محمد رضا الطبسي النجفي
43
الشيعة والرجعة
آية منها ويقول هي من السبع المثاني ورواه في الوسائل ج 1 ص 352 . وعن العياشي عن الصادق ( ع ) قال ما لهم قتلهم اللّه عمدوا إلى أعظم آية في كتاب اللّه فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها . هذا ما أردنا ذكره من طرقنا . وأما من كتب القوم : زائدا على ما أشرنا اليه . ففي المستدرك للحاكم ج ؟ ؟ ؟ ص 551 باسناده عن عبد اللّه بن مبارك إلى ابن عباس في السبع المثاني قال هن فاتحة الكتاب قرأها ابن عباس ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سبعا قال ابن جريح فقلت لأبي أخبرك سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * آية من كتاب اللّه ؟ قال نعم ثم قال قرأها ابن عباس في الركعتين جميعا . وفيه ص 550 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . وفيه عن عبد الرزاق بن هما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وصححه الحاكم على شرط الشيخين وفي الرواية الأخيرة قال ابن عباس ولقد آتيناك سبعا من المثاني قال فاتحة الكتاب ثم قال ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) فقلت لأبي فقد أخبرك سعيد ان ابن عباس قال بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * آية من كتاب اللّه قال نعم . وفيه في حديث عثمان بن عمر مثله إلا أنه بعد إتمام الفاتحة قال أخرجها اللّه لكم فما أخرجنا لغيركم . وفي نيل الأوطار للشوكاني ج 2 ص 200 بعد ما أكثر من الأقوال من المثبتين والنافين ذكر عن الشافعي عن أنس بن مالك قال صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فيها فلم يقرء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ولم يكبر في الخفض والرفع فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار يا معاوية نقصت الصلاة أين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وأين التكبيرة إذا خفضت ورفعت فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وكبر . وفيه ج 2 ص 206 في حديث أبي مليكة عن أم سلمة ان رسول اللّه ( ص ) قرء في الصلاة ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فعدها آية ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) آيتين ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثلاث آيات ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) أربع آيات وقال هكذا الخ . وفي تفسير النيشابوري عن أبي حنيفة ومن تابعه انها ليست بآية من الفاتحة . ( قال الطبسي ) : وهذا طعن لرواية أبى مليكة المفصلة المصرحة واجتهاد